بقلم شادي حميد، وويليام مكانتس وراشد دار

بعد خمس سنوات من بدء ثورات الربيع العربي، وجدت الجماعات الإسلامية الوسطية ـ تلك التي تسعى بشكل عام للعمل ضمن حدود السياسة المؤسساتية ـ نفسها عرضة لقمع وحشي (في مصر)، خارج السلطة (في تونس)، متفككة داخليا (في الأردن)، أو محجوبة من قبل الجماعات المسلحة (في سوريا وليبيا).

تمتعت جماعة الإخوان والجماعات المستوحاة منها بقدرة كبيرة على البقاء، لتصبح جهات فاعلة مترسخة كل في مجتمعها، مستقرة ضمن استراتيجيات المنافسة الديموقراطية التدرجية، مركزة على المشاركة الانتخابية والعمل ضمن هياكل الدولة القائمة. إلا أن الصدمتين المزدوجتين اللتين هزتا الربيع العربي ـ الإنقلاب المصري في العام 2013 وصعود الدولة الاسلامية ـ تحدتا النماذج الإسلامية الوسطية للتغيير السياسي.

جدول المحتويات:

ـ المقدمة

ـ تصاعدات في بنية الإسلاموية؟ انقسامات واضحة وتوتر جيلي

ـ الثورة مقابل الإصلاح

ـ مواربة الدولة: في الحركة والحكومة

ـ داعش والإسلاميون

ـ هل من سبيل ثالث بعد داعش والسيسي؟

للإطلاع على النص الكامل لـ ( الاسلاموية بعد الربيع العربي بين الدولة الإسلامية والدولة الوطنية)

يحلل القسم الأول من البحث كيف تفرض التطورات الأخيرة في المنطقة مناقشة التصدعات المتنوعة ضمن الحركات الاسلامية في الدول ذات الأغلبية المسلمة.

ويتناول القسم الثاني التحديات التي تواجه الأحزاب الإسلامية، التي ما إن تم إدخالها إلى أروقة السلطة، تعين عليها أن تشارك في اللعبة السياسية ضمن سياقات مقيدة وأن تبرم تسويات صعبة من دون أن تثير نفور دوائرها المحافظة.

وينظر القسم الثالث إلى كيفية استيعاب الجماعات الإسلامية لصعود داعش.

ويلقي القسم الرابع نظرة عن قرب على النهج، التي تعتمدها التيارات المرتبطة بالإخوان المتمحورة حول الدولة وكيف يتم انتقادها أو تحديها من جهات مختلفة، لا سيما الناشطين الشباب من العامة.

ختاما، ننظر إلى أي حد ستتمكن التيارات الإسلامية من أن تتجاوز برؤيتها حدود الدولةفي السنوات و(العقود) المقبلة.

***

نبذة عن المؤلفين:

شادى حميد ـ زميل بمركز سياسات الشرق الاوسط بمعهد بروكنجز. مدير سابق للأبحاث بمركز بروكنجز الدوحة ومدير لأبحاث مشروع ديمقراطية الشرق الأوسط. كان زميل هيوليت بمركز التنمية والديمقراطية وسيادة القانون في جامعة ستانفورد. عضور اللجنة الاستشارية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في البنك الدولي ومراسل لمجلة الأتلانتك.

ويليام مكانتس ـ زميل في مركز سياسات الشرق الأوسط ومدير مشروع العلاقات الأمريكية مع العالم الاسلامي.أستاذ مساعد في جامعة جونز هوبكنز. شغل عددا من المناصب الحكومة وعمل في عدد من مركز الفكر المتخصصة بالإسلام والشرق الأوسط والإرهاب.

راشد دار ـ باحث بمركز سياسات الشرق الأوسط بمعهد بروكنجز في مشروع العلاقات الأمريكية مع العالم الإسلامي.

__________

مواد ذات علاقة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *