محمد غندور

الهيمنة على الحكم؟
في حوار سابق مع “اندبندنت عربية“، يرد حفتر عن اتهامه بأن هدفه الهيمنة على الحكم، أن “الدعاية الإعلامية وتلفيق التهم ونشر الأكاذيب وقلب الحقائق هي من أدبيات وسلوكات التنظيمات الإرهابية التي يحاربها الجيش، ويمارسها أيضاً ما يسمى المجلس الرئاسي الخاضع لهذه التنظيمات، وهي مفضوحة أمام الليبيين ومدعاة للسخرية.
الساعون للحكم هم المتشبثون بالسلطة حتى بعد انتهاء فترة ولايتهم ويرفضون بلا خجل أو حياء ترك مناصبهم والعودة إلى أعمالهم السابقة، هم الذين يدعون الشرعية خارج إطار الدستور، ويعملون على عرقلة أي مسار يؤدي إلى انتقال سلمي ديمقراطي للسلطة“.
ويضيف أن “هؤلاء هم نفسهم من يغرون الشباب والأطفال القصر بالمال ليقاتلوا الجيش ليبقوا هم في مقاعد السلطة، على رغم أنها سلطة وهمية صورية لم يصدرها الشعب الليبي، وهي في حكم العدم أمام القضاء. أما نحن، فهدفنا القضاء على الإرهاب واستعادة الوطن وسيادته، وصون كرامة المواطن الليبي“.
تعزيز سيطرة أسرته وتوسيع دائرة نفوذها
ثلاثة من أصل ستة من أبناء المشير خليفة حفتر يثير صعودهم تساؤلات ويرى بعض أن تعاظم نفوذهم يعكس تطلع الأب لأن تحكم أسرته ليبيا، فريسة النزاع والانقسام السياسي منذ عام 2011.
وعين صدام النجل الأصغر للمشير حفتر رئيساً لقواته البرية المسيطرة على ثلثي مساحة ليبيا تقريباً، ويتولى خالد القيادي العسكري منصب رئاسة الوحدات الأمنية في جيش والده بصلاحيات كبيرة، ولا يمكن إغفال بلقاسم حفتر الذي عينه البرلمان خلال فبراير (شباط) 2024 مديراً لصندوق إعادة إعمار ليبيا بصلاحيات غير محدودة.
ويقول الباحث في المعهد الألماني للأبحاث ولفرام لاتشر لوكالة الصحافة الفرنسية إن صعود أبناء المشير حفتر “جزء من استمرارية ما كان يعد منذ البداية جيشاً خاصاً“.
ويضيف أن “الدائرة الداخلية التي تسيطر على الوحدات والموارد الرئيسة لهذه الإمبراطورية الخاصة تضم أبناءه، إلى جانب أبناء عمومته وأبناء إخوته وأصهاره“.
وأثار قرار منح حفتر ابنه الأصغر صدام منصب قيادة القوات البرية في جيشه الاستغراب وتساؤلات حول استعداد الأب لنقل صلاحيات الجيش إلى نجله، الذي تمت ترقيته بصورة سريعة جداً إلى رتبة لواء وعمره لا يتجاوز 33 سنة.
ويقول المتخصص في العلاقات الدولية في جامعة طرابلس خالد المنتصر إن “تجهيز وترقية أبناء حفتر ليس صدفة، هذا مشروع استراتيجي للجنرال لتحضير أسرته لحكم ليبيا عسكرياً واقتصادياً“.
وترافق عمليات تعزيز النفوذ عمليات قمع لكل الرافضين أو المعارضين لتعاظم سطوة عائلة المشير، وشهدت بنغازي وسبها اعتقال شخصيات سياسية وقبلية بارزة إلى جانب مقتل ناشطين في ظروف غامضة.
ورأت المبعوثة السابقة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا بالإنابة ستيفاني وليامز في مقالة نشرها موقع “بروكينغز” للأبحاث والرأي ومقره واشنطن أن أبناء حفتر يتنافسون “على المناصب” لخلافته، خلال وقت يستعد فيه “للانسحاب” من الحياة العامة.
وفي سياق متصل، كشف تقرير خبراء الأمم المتحدة في شأن ليبيا خلال سبتمبر 2023 عن خطة لخليفة حفتر لتعزيز سيطرة أسرته على مفاصل قيادة قواته، وتوسع دائرة نفوذها في الشأنين الاقتصادي والسياسي.
وذكر التقرير، ويغطي الفترة من الـ25 من أبريل (نيسان) 2022 إلى الـ17 من يوليو (تموز) 2023، جانباً من خطة حفتر التي سمحت بتغلغل أسرته للسيطرة على العمليات العسكرية والمالية على قيادة القوات التي شكلها منذ عام 2014، من خلال إقصاء عدد من الضباط والقيادات العسكرية وتولي أفراد من أسرة حفتر مناصبهم.
وأشار إلى عدد من الإجراءات والخطوات التي اتبعها حفتر منذ هزيمته العسكرية في عدوانه على العاصمة طرابلس وانسحابه من محيطها خلال يونيو (حزيران) 2020، من بينها تعيين أبنائه في المناصب العسكرية الأهم، إلى أن وصلت خطته “إلى مستويات متقدمة من السيطرة“.
وسمى التقرير ثلاثة من أنجال حفتر تولوا مهام وصلاحيات مطلقة داخل القيادة العسكرية، وامتد نفوذهم إلى حد التأثير في الحياة السياسية والاجتماعية، وهم خالد وبلقاسم وصدام، إلا أن التقرير أكد أن الأخير أكثرهم نشاطاً ونفوذاً.
وعن خالد، أكد التقرير أن والده أولاه قيادة اللواء 106 المعروف بحجمه العسكري الكبير، وضم إليه الكتيبة 115 مشاة التي يقودها عبدالفتاح الناظوري نجل رئيس الأركان التابع لقيادة حفتر الفريق عبدالرزاق الناظوري، على رغم معارضة الأخير ومحاولته حشد معارضة اجتماعية قبلية، فإنه فشل في منع تنفيذ قرار تبعية الكتيبة التي يتزعمها نجل اللواء 106.
ولفت التقرير أيضاً إلى أن قرارات حفتر مكنت أيضاً أصهاره وأبناء عمومته من قيادة كتائب أخرى مهمة، كصهره أيوب الفرجاني قائد الكتيبة 166 وابن عمه باسم الوعيشي الفرجاني قائد الكتيبة 115، بعد عزل عبدالفتاح الناظوري من قيادتها، بعد ضمها إلى اللواء 106.
وأكد التقرير أن تلك القرارات عززت قبضة حفتر وأسرته على مفاصل الوحدات العسكرية التابعة لقياداته، وشكلت سداً أمام أي صعود محتمل لشخصية عسكرية خارج الدائرة المقربة من حفتر، مشيراً إلى أنه لم تعد هناك أية قوة عسكرية ذات نفوذ تعمل خارج سيطرة الدائرة المقربة من حفتر.
وعن بلقاسم، لمح التقرير إلى أنه سعى لتعزيز نفوذ أسرته داخل مجلس النواب والحكومة المكلفة من مجلس النواب، وضغط باتجاه ذلك للتأثير في المؤسسة السياسية من خلال شبكة من الشخصيات دفع بهم للسيطرة على عملية صنع القرار السياسي، حتى إن العملية السياسية لم يعد بإمكانها أن تمضي دون موافقة بلقاسم.
وجاء الحظ الأكبر ضمن التقرير للحديث عن صدام باعتباره أكبر أنجال حفتر نفوذاً وحركة في الاتجاهين العسكري والاقتصادي، معتبراً أن اللواء “طارق بن زياد” التي يقوده صدام من أقوى القوى العسكرية الضاربة.
وأوضح أن صدام تمكن من بناء شبكة واسعة داخل قيادة والدته العسكرية، حتى بات الشخصية الرئيسة في أي حوار استراتيجي على صلة بوالده، سواء على المستوى السياسي أو العسكري.
كشف تقرير خبراء الأمم المتحدة في شأن ليبيا خلال سبتمبر 2023 عن خطة لخليفة حفتر لتعزيز سيطرة أسرته على مفاصل قيادة قواته، وتوسع دائرة نفوذها في الشأنين الاقتصادي والسياسي.
وحول طبيعة القوات التي تتبع صدام، أشار التقرير إلى أن عناصره المسلحة مزيج من المجموعات المسلحة النظامية، وأخرى من المقاتلين غير النظاميين بينهم كتيبة سلفية.
وأفاد التقرير بأن قائد المجموعة “20:20” علي المشاي من بين رجال صدام المهمين، ويتولى المشاي تنفيذ عمليات أمنية غير قانونية كالاعتقالات غير القانونية والاغتيالات بحق أية معارضة لسلطة حفتر، ومنهم الناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي.
وبحسب التقرير، فقد توسع نفوذ صدام ليطاول مكاسب اقتصادية واسعة، من خلال إنشائه جهازاً يعرف باسم “جهاز طارق بن زياد للخدمات والإنتاج“، والذي يسيطر على تنفيذ عمليات في مجالات صيانة الطرق والمنشآت المدنية وفي مجال النظافة، ليس في بنغازي فقط بل داخل مدن أخرى كمدينة سبها جنوب البلاد، مشيراً إلى أن الجهاز من بين الجهات الرئيسة التي تقوم بدراسة الخطط المستقبلية لتطوير وتوسيع مدينة بنغازي.
وفيما أشار التقرير إلى أن الجهاز مكن صدام من الحصول على كثير من الاعتمادات المصرفية وخطابات الائتمان لمشاريع التطوير والصيانة، لفت إلى أن صدام يمتلك بصورة غير مباشرة شركة طيران محلية تعرف باسم “برنيق“.
مشاركة قيادة حفتر في قتال السودان
وأكد التقرير مشاركة قيادة حفتر في دعم القتال الدائر داخل السودان من خلال تقديم الدعم العسكري لقوات “الدعم السريع” السودانية عبر الأراضي الليبية. وكشف عن إنشاء قوات حفتر جسراً جوياً لنقل معدات وعتاد عسكري من بنغازي إلى مطار الكفرة، ومن ثم نقل ذلك العتاد براً عبر الحدود الليبية–السودانية بواسطة الكتيبة 128 التابعة لحفتر والتي تسيطر على الكفرة.
وأشار خبراء الأمم المتحدة، في التقرير، إلى تورط عناصر من قيادات قوات حفتر في أنشطة التهريب، كتهريب البشر وعمليات تهريب النفط بصورة غير قانونية.
سيرة
يتحدر حفتر من قبيلة الفرجان التي تتمركز داخل مدينة سرت (450 كيلومتراً شرق طرابلس) في الغرب الليبي، مسقط رأس القذافي والمركز السابق لتنظيم “داعش” الإهاربي، إلا أن حفتر من مواليد مدينة “أجدابيا” شرق ليبيا عام 1943.
التحق عام 1964 بالكلية العسكرية الملكية في بنغازي خلال حكم ملك ليبيا الراحل إدريس السنوسي ليتخرج منها عام 1966، وعين بسلاح المدفعية بمدينة المرج شرق بنغازي.
شارك الضابط الشاب مع مجموعة من الضباط الليبيين بقيادة العقيد معمر القذافي في إسقاط نظام ملك ليبيا الراحل إدريس السنوسي (1951-1969)، خلال الأول من سبتمبر 1969، مما أنهى 18 عاماً من الملكية في البلاد وبدء النظام الجماهيري للعقيد القذافي، الذي حكم البلاد أكثر من أربعة عقود متواصلة حتى لقب نفسه بـ“ملك ملوك أفريقيا“.
وبعد ذلك برز نجم حفتر إثر تولي القذافي للحكم، والذي كان مقرباً منه وتلقي عدداً من الدورات العسكرية منها “قيادة الفرق“، في روسيا التي تحصل فيها على تقدير امتياز، وأهله ذلك ليكون ضمن قيادة القوات الليبية أثناء عبور قناة السويس (حرب أكتوبر 1973)، وحاز آنذاك على نجمة العبور المصرية.
وشارك حفتر ضمن قيادات الحرب الليبية في تشاد التي بدأت عام 1980 وأُسر خلالها في معركة وادي الدوم مع 300 من جنوده، وخلال الـ22 من مارس (آذار) 1987، بعد التدخل الفرنسي في الحرب وتخلي القذافي عن دعم جيشه هناك، قائلاً إنه “لا توجد لديه قوات في تشاد“.
وتسبب تخلي القذافي عن حفتر في حرب تشاد إلى انشقاقه وعدد من رفاقه من الضباط والجنود عن نظام القذافي أثناء وجودهم في السجون التشادية، ليفرج عنهم لاحقاً (1987) ويغادروا إلى الولايات المتحدة عقب وصول إدريس ديبي للسلطة عام 1990.
بعد ذلك انخرط حفتر ورفاقه في صفوف الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا (المعارضة) وأعلنوا خلال الـ21 من يونيو 1988 إنشاء الجيش الوطني الليبي، كجناح عسكري تابع لها تحت قيادة حفتر الذي لم يستمر طويلاً بعدها.
استقر في مدينة لانغلي شمال ولاية فرجينيا قرب مقر وكالة الاستخبارات المركزية، وعاش فيها قرابة عقدين من الزمن وحصل على الجنسية الأميركية.
أدين حفتر غيابياً بـ“جرائم ضد الجماهيرية الليبية” و“المشاركة في محاولة انقلابية” ضد القذافي، وحكم عليه بالإعدام عام 1993 خلال إقامته بالولايات المتحدة.
العودة من المنفى
مع بدء الانتفاضة ضد القذافي عام 2011 عاد حفتر إلى ليبيا، وسرعان ما أصبح واحداً من القادة الرئيسين لقوات المعارضة التي كانت تتشكل داخل شرق البلد.
حارب إلى جانب جماعات المعارضة الإسلامية خلال الانتفاضة التي أطاحت القذافي، قبل أن يتحول إلى عدو لدود لها. وبعد فترة من الغياب عن المشهد عاد حفتر إلى الأضواء خلال فبراير 2014 عندما ظهر عبر التلفزيون في تسجيل مصور وهو يعرض خطته “لإنقاذ البلاد“، داعياً الليبيين إلى النهوض في وجه المؤتمر الوطني العام، وهو البرلمان المنتخب الذي تشكل بعد الثورة.
حينها كانت جماعة أنصار الشريعة المرتبطة بتنظيم “القاعدة“، وغيرها من المجموعات المحلية، أعلنت السيطرة على مدينة بنغازي ثاني أكبر المدن الليبية.
وخلال مايو (أيار) 2014، أطلق حفتر ما سماه “عملية الكرامة” في بنغازي والشرق الليبي عموماً ضد جماعات إسلامية مسلحة، من بينها جماعات مقربة من “الإخوان المسلمين“، فنجح في تقديم نفسه على الساحة الخارجية باعتباره خصم الإسلاميين داخل ليبيا، وهو ما أكسبه دعم دولتي الإمارات ومصر.
وهاجم مبنى البرلمان في العاصمة طرابلس، ووصف هذه العملية العسكرية بأنها انتفاضة ضد ما سماه “الحكومة التي يسيطر عليها الإسلاميون“.
وخلال مارس (آذار) 2015، عينه مجلس النواب الجديد (الذي حل محل المؤتمر الوطني العام) قائداً عاماً لقوات “الجيش الوطني الليبي“، الذي تمكن بعد نحو عام من طرد الفصائل الإسلامية المسلحة من معظم أنحاء بنغازي. وإن كانت السيطرة على كامل المدينة لم تتحقق إلا منتصف عام 2015.
طموحاته السياسية
وخلال سبتمبر (أيلول) 2016، قاد حفتر عملية “البرق الخاطف” للسيطرة على منشآت النفط الرئيسة في منطقة “الهلال النفطي“، مسلماً مفتاح أهم صادرات البلاد إلى حليفه، برلمان طبرق.
ولم يعترف حفتر بحكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج التي يعترف بها المجتمع الدولي، إذ يصر السراج على أن تكون قيادة الجيش خاضعة لحكومته.
ومع ذلك، اتفق السراج مع حفتر خلال مايو 2017 على العمل معاً لإنهاء الأزمة التي تشهدها البلاد، بحسب بيان رسمي مشترك. لكن تحقيق ذلك الاتفاق لم يتم بالفعل.
وفي صيف عام 2018، انتشرت إشاعات حول الوضع الصحي لحفتر الذي أدخل إحدى مستشفيات فرنسا للعلاج. وقال حينها وزير الخارجية الفرنسي أمام الجمعية الوطنية إن حفتر في وضع صحي مستقر وإنه يخضع للعلاج في مستشفى عسكري فرنسي، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وتزامنت الإشاعات حول تدهور صحة حفتر مع تقارير تحدثت عن قيام نجله صدام –الضابط في صفوف قوات والده هو وأخوه خالد– باتخاذ إجراءات بدا كما لو أنه يهدف من خلالها للتجهيز لخلافة والده.
وخلال يناير 2019 أطلق حفتر عملية للسيطرة على الجنوب الغربي الغني بالنفط واستولى على أكبر مدنه سبها دون قتال تقريباً. وخلال الرابع من أبريل (نيسان) من العام ذاته أصدر حفتر أوامره لقواته بالتحرك نحو الغرب والسيطرة على طرابلس، مقر حكومة الوفاق الوطني التي تدعمها الأمم المتحدة، وهو ما لم يتحقق، إذ تدخلت تركيا لدعم حكومة السراج لتنتهي الحال بحفتر وقواته إلى التقهقر حتى مدينة سرت وسط البلاد.
والحجة الرئيسة التي قدمها حفتر لإضفاء الشرعية على هجومه على العاصمة طرابلس كانت “الحرب على الإرهاب” أو “على الإسلام السياسي“، كمبرر زائف.
الوظائف والمسؤوليات
-
تولى عدة مناصب ووظائف خلال مسيرته. وفي ما يلي أبرزها:
-
ضابط في الجيش الليبي، إذ تخرج من الأكاديمية العسكرية الملكية في بنغازي خلال ستينيات القرن الـ20.
-
قائد قوات برية، ويقال أنه شارك في حرب أكتوبر 1973 ضد إسرائيل قائداً للقوات البرية الليبية.
-
قائد عسكري في تشاد، قاد القوات الليبية في الحرب الليبية التشادية خلال ثمانينيات القرن الـ20، إذ أسر عام 1987.
-
قيادة الجناح العسكري للجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا، بعد أسره في تشاد وانشقاقه عن نظام معمر القذافي.
-
قائد القوات البرية، إذ انضم إلى جيش التحرير الوطني بعد اندلاع ثورة الـ17 من فبراير 2011.
-
قائد “الجيش الوطني الليبي“، عين قائداً لما سمي “الجيش الوطني الليبي” في 2014.
-
القائد الأعلى “للقوات المسلحة الليبية“، ومنحه هذه الرتبة عقيلة صالح (رئيس برلمان طبرق) خلال يناير 2015.
-
مشير في “الجيش الوطني الليبي“، إذ رقي إلى رتبة مشير عام 2016.
_____________
