حاوره عبدالباسط بن هامل

أجرت بوابة أفريقيا الإخباريةحوارا مع رئيس غرفة عمليات ثوار ليبيا شعبان هديةوالمعروف فى الأوساط الليبية أبوعبيدة الزاويبن هامل

تطرق خلال الحوار لعديد الملفات من بينها، المصالحة مع ورشفانة وفتح الطريق الساحلي، وعمل غرفة عمليات ثوار ليبيا وإستمرارها، وعلاقته بحكومة الوفاق، وشوري ثوار بنغازي، وحقيقة تواجد وسام بن حميد قيادي شوري بنغازي فى مدينة الزاوية، وخلفية إعتقاله فى مصر، والمصالحة مع النظام السابق، وتطرقه للفريق خليفة حفتر، وعديد الملفات الأخري، ضمن الحوار التالي

البوابة : مدي صحة الأخبار التى كانت متداولة حول المشاركة فى المعارك ضد أهالي ورشفانة ؟

هدية : الحقيقة عن نفسي لم أشارك فى قتال ورشفانة ولم أكن موجود، وما جري، كان بعدما قامت مجموعة بالهجوم على عناصر تابعين للغرفة فى معسكر ” 27 ” والتى كُنت أترأسها، ما أدي الي وقوع حرب غير مقصودة من الأساس، وليست حربا للهجوم من الزاوية على ورشفانة، كما أنني كنت فى ذلك الوقت خارج ليبيا، وكل ما تداولته وسائل الإعلام فى ذلك الوقت لا أساس من الصحة حول مشاركتي القتال ضد ورشفانة.

وقعت أخطاء إتجاه ورشفانة مِنا نحن، وهناك أخطاء من ورشفانة إتجاه الزاوية، والنضج الذي عليه نحن اليوم، لم يكن في ذلك الوقت موجود، ولكُنا تفادينا هذه الحروب والمعارك والدماء التى سفكت، لقد كانت سياسيتنا خاطئة، ونسأل الله العفو والعافية.

البوابة : ماهي الرسالة التي تحملها لأهالي ورشفانة بعدما فتح الطريق الذي يمر عبر مناطقها ؟

هدية : الرسالة التى سأحملها ستكون لورشفانة والزاوية وليبيا فى وجه العموم، حيث يجب علينا أن نلتف حول الوطن الذي يجمعنا، وهو بمثابة البيت الكبير، لنحاول المحافظة على ما تحقق من فتح للطريق، حيث كان له الوقع الطيب والفرح بين عموم الناس، ولابد من ملاحظة أن هناك بعض المخربين من كافة المناطق، ولا أقول من ورشفانة فقط، ويجب على أهل ورشفانة والزاوية وغيرهم، مكافحة هذه الأوبئة، والتى ربما تؤدي الي بعض السلبيات فى الطريق، وعلي أهل ورشفانة الإستمرار فى المصالحة، وعدم مبالتهم بمن يفتعل الإختراقات، لأنها ربما تحدث، لأن هناك أناس مقصدهم شر وليس خير، وهولاء ربما يعكرون الود بين ورشفانة والزاوية، وهذه الأمورعليهم تقبلها بعقلية ناضجة، وعدم فتح المجال لأي أحد يسعي لخرق الإتفاق الذي جري بين المنطقتين.

ونحن فى الزاوية بيوتنا مفتوحة لورشفانة لمناقشة كافة المسائل العالقة من بينها المهجرين والنازحين بين المنطقتين بشكل عاجل غير أجل، حتي تعود المياه لمجاريها بكاملها، ولا يكون هناك نقطة ضعف لإستغلالها من بعض الأطراف.

بودي أن نطوي صفحة سابقة بصدر رحب، من خلال نبدأ بناء الثقة بين الجميع، وحينها تتغير الصورة التى وضعت على ورشفانة، لتصبح الصورة حسنة وجميلة فى عموما ليبيا، صورة خير وإبتهاج، نتمني أن نكون واحد ورشفانة والزاوية“.

البوابة : هل هناك وحدات عسكرية ذهبت أو ستذهب للعاصمة طرابلس عبر الطريق الذي فتحه مؤخرا ؟

هدية : إلي حد الآن لا يوجد شئ من هذا القبيل، ولكن ربما هناك بعض من الكتائب والسرايا أساس عملها فى طرابلس ما جعل أمرها ذهابها واجب، ولكن نتيجة لقفل الطريق الفترة الماضية غادرت هذه السرايا العاصمة، ومع عودة الحركة عبر الطريق الساحلي وهي من أساس عملها فى طرابلس فهذا ممكن أن يكون فعلا، وحاليا لازالت الناس تغمرها البهجة والفرحة بفتح الطريق، ولم يُتداول خبر بين الألسن عن دخول أحد وذهابه لطرابلس بالقوة.

البوابة : يوصف شعبان هدية الرجل الأخطر فى غرب ليبيا، كثيرون يتحدثون أنكم من قيادات المقاتلة و الأخوان المسلمين وغيرها من التنظيمات الاخري .. ! من هو ”  شعبان هدية ؟

هدية : شعبان هدية مواطن ليبي مثله مثل غيره، صحيح لنا جانب من التدين، وهو تدين مثل عموم الليبين، والإنسان مذهبه مالكي، درست فى كلية الهندسة ، كما تحصلت علي ليسانس لغة عربية، ودرست فى الأزهر، وتحصلت على الماجستير، ولدي دكتوراة فى الشريعة، حيث درست فى مصر ستة سنوات، ودرست فى اليمن العلوم الشرعية، ولم يكن لدي تأثر بأي من الجماعات، وكل هذه المسميات لم يكن لدي فيها دخول بالمطلق، مذهبي سني سلفي، على مذهب الإمام مالك، وكل ما تتداوله وسائل الإعلام حول دخولي ضمن هذه الجماعات هو عاري عن الصحة، لم أدخل فى يوم من الأيام تحت الجماعة المقاتلة والإخوان المسلمين، بل أنني لا أحبذها، أشهد الله علي أنني بعيد عن كل هذه المسميات.

البوابة : هل لازلتم علي رأس غرفة عمليات ثوار ليبيا ؟

غرفة عمليات ثوار ليبياهدية : غرفة عمليات ثوار ليبيا لازلت علي رأسها حتي هذه الساعة، وهي من الغرف التى تأسست بقرار من الدولة ولم تأتي بمفردها، كانت تابعة للمؤتمر الوطني العام، وكان للغرفة دور فى إخماد الفتنة ، وأثناء تولي  الأستاذ علي زيدان رئاسة الحكومة، أصدر قرارا بتشكيلها فى تلك الفترة، وأستمرت على ذلك، والآن أصبحت تبعيتها لرئاسة الأركان بالجيش الليبي.

البوابة : من ينضوي تحت غرفة عمليات ثوار ليبيا ؟

هدية : ينضوي تحتها كتائب الثوار، وهي لاتخص منطقة أو مدينة بعينها، وإنما ليبيا بشكل عام شرقها وجنوبها وغربها ووسطها، يمثلها تيار متجانس بعيدا عن المناطقية والجهوية، ضمن رؤية واحدة شعارها  ليبيا كيف تكون وكيف تُبني ؟ “.

البوابة : هل للغرفة تمركزات داخل العاصمة طرابلس حاليا ؟

هدية : علي خلفية المشاكل التى وقعت فى العاصمة طلبنا من الوحدات مغادرة طرابلس، إلي أن يتم الإيعَاز لها بالعودة من جديد، وهناك بعض الوحدات القليلة موجودة ولم تغادرها، وتركيبة هذه الوحدات، ليست مناطقية جهوية، وإنما خليط من كافة المناطق والمدن، وموقع الغرفة وأدواتها وإمكانياتها موجودة، وبإمكان وحداتها العودة لطرابلس، كما بإمكانها الدفاع، ولكن بعد عملية فجر ليبيا تم إعطاء الإذن بالعودة للمناطق والمدن خارج طرابلس الي وقت أخر.

البوابة : هل هناك دعم وإعتراف من قبل غرفة عمليات ثوار ليبيا لحكومة الوفاق برئاسة فائز السراج ؟ أم لازلتم تتبعون الجسم الذي منحكم الشرعية ؟

هدية : بالنسبة للغرفة هي جسم أمني وما يهمه بسط الأمن بشكل عام، لكن فى قضية البيانات والإعتراف بشكل رسمي، فنحن لم نفعل أي شى، إننا نتبع رئاسة الأركان، أما قضية حكومة الوفاق فهناك منازعة كبيرة جدا فيها، وهنا أتكلم بصفة شخصية أكثر من صفة رئيس غرفة عمليات ثوار ليبيا، فالوفاق مزعوم وموهوم، ليس هناك وفاق حقيقي فى الحكومة الموجودة الآن، وهي حكومة تراكم أزمات فوق بعضها البعض، ولم نري منها حلولاً، وكل يوم الناس أصبحت تضيق ذرعا من حكومة الوفاق، ويحتاج لإعادة نظر وتصحيح، إلي أن يكون وفاق حقيقي يتفق عليه الناس عموما، ونحن بدورنا كغرفة عمليات ثوار ليبيا، لم نساند حكومة الوفاق ليس عن قصد وكذلك لم نعارضها، وبقينا فى موقف بعيد، ووجدنا كثير من الخروقات، من بينها منع حق التظاهر السلمي، والتعدي على بعض مؤسسات الدولة ورأينا الكثير من الإختراقات موجودة، وإلي هذا الوقت لم نتحرك، ليس عجزاً، بل لتجنب توجيه التهمة لنا، بأننا أفشلنا الحكومة في حال تحركنا بأي إتجاه، وسنترك الإختيار للشعب الليبي فى هذا الباب، وإذ رأينا أن خطراً يُحدق بالوطن، فى ذلك الوقت من الممكن أن نقول كلمتنا،  وما نري فيه صواب بعد إستشارة الناس الخيّرة.

البوابة : إذاً أنتم لما تشاركوا فى الترتيبات الأمنية المتفق عليها من قبل البعثة الدولية لليبيا ؟

هدية : نحن دخلنا فى هذه الترتيبات، ولكن هذا لا يعني إعتراف بحكومة الوفاق، والترتيبات الأمنية هي مهمة عامة مع أي حكومة، سواء السابقة أو الحالية أو القادمة، والحكومات ذاهبة والشعوب باقية، ودخولنا فى الترتيبات الأمنية يأتي ضمن تأمين حياة المواطن والوطن.

البوابة : ذكرتم أن غرفة عمليات ثوار ليبيا تضم كافة الليبين بشرقها وغربها وجنوبها، هناك جسم موجود فى بنغازي يدعي شوري ثوار بنغازي ، هل هذا الجسم والمكون تابع لكم أم لا ؟

هدية : هذا جسم منفصل عن غرفة عمليات ثوار ليبيا، وأقيم للدفاع عن بنغازي وأهلها، ضد حفتر، والكثير من عناصرها يتبعون غرفة عمليات ثوار ليبيا.

البوابة : إذاً تدعمون وتؤيدون شوري ثوار بنغازي

هدية : أنا أؤيد مجلس شوري ثوار بنغازي فى مجمله وبما فيه، ونحن معه فى الكثير من الأشياء، ولكن الأمور ترجع لمقاصدها، ربما بعض الجزئيات نختلف فيها مع شوري بنغازي، وفي المجمل مع شوري ثوار بنغازي، فى حال مقصدهم إعادة المهجرين لمنازلهم ودفع الظلم، ومتي أختل فنحن ضدهم.

البوابة : هناك مكون أخر تحت شوري ثوار بنغازي أنصار الشريعة المصنفة من الجماعات الإرهابية داخليا وخارجيا ؟ مدي صحة وجودهم فى بنغازي ؟ وما رأيكم ؟

هدية : وجود هذا الجسم ضمن شوري ثوار بنغازي ليس لدي به علم ودراية كاملة، ودائما لا أقف عند المسميات، وإذا ما كانت هذه الناس تغالي فى دين الله عز وجل وبعيدة عنه، وتستحل دماء المسلمين فهي تكون مرفوضة جملة وتفصيلا، دائما لا أتمسك بالمسميات، وعلي سبيل المثال فأنا متهم على صعيد شخصي بإنتمائي لأنصار الشريعة وداعش والمقاتلة والإخوان، وربما ينطبق هذا الأمر على شوري بنغازي، فإذا ماكانت هناك جماعة تكفيرية فنحن ضدها، وحتي إن وصَلنّا معهم للقتال، نعم سنقاتلهم، ولا نبالي فى هذا الباب، وإذا ما كانت هذه الدعاوي لا أساس لها من الصحة فيجب الإنتباه لها.

البوابة : يتداول الكثيرون خبر تواجد القيادي الأبرز فى شوري بنغازي وسام بن حميد داخل مدينة الزاوية ؟ مدي صحة هذه الأخبار ؟

هدية : أخبار لا أساس لها من الصحة، وهو كذب وإفتراء، والكل يعلم أن وساملازال فى ساحات القتال بمدينة بنغازي، وحتي إن كان موجود بمدينة الزاوية، فهو مواطن ليبي، وكثيرون بالمدينة يُحبونه ويقدرونه، ويعتبرون الزاوية موطنه.

البوابة : حقيقة إيقافكم من قبل السلطات المصرية، ويعود الإفراج للقبض على عدد من الدبلوماسيين المصريين فى ذلك الوقت، كيف جرى كل هذا ؟

هدية : بعدما تم الإفراج عني من قبل السلطات المصرية، أكدت ان القبض كان بسبب من وشاية مسؤولين ليبين ولا أتذكر الأسماء، حيث بقيّت فى السجن أربع أيام، تعرضت خلالها للتعذيب الشديد بالكهرباء وغيره، وفي رابع يوم من السجن، دخل عليا عدد من الضباط، ممن كانوا يقومون بتعذيبي، ينادون عليا ياباشا ياباشا ، أستغربت حينها من تغير إسلوبهم، سألتهم ما الذي جري، فأجبوني، أنهم قاموا بتفتيش ملفاتي وبيتي ولم يجدوا أي شئ، وأكدوا إستعدادهم تقديم أي تعويض، وكان لديهم طلبين إثنين، الأول الخروج عبر النيابة العامة من باب تصحيح الإجراء، وطلبوا عدم ذكر ما جري في التحقيقات، ومن بين الإسئلة خلال التحقيق كان هناك سؤال أستغربته لماذا قمتم بثورة ؟ لم أجد له تفسيرا فى الطرح والموضع، بعدها تم الإفراج، طلبوا بقائي حتي المشاركة فى الإفراج عن الدبلوماسيين المصريين المحتجزين بليبيا، وبالفعل لم أغادر حتي تمت عملية الإفراج، بعدها طلبوا بقائي والإقامة فى مصر دون أي إشكالية، وكان حينها الوضع متوتر فى ليبيا، طلبت المغادرة فى نفس اليوم لبلادي، وحول ما قام به الشباب فى ليبيا بخصوص الدبلوماسيين، سواء أكان صحيح أم لا، فالبشرية فوق الكرة الأرضية كلها واحد، وهم من أجبروا الشباب على فعل هذا الأمر وهو القبض على الدبلوماسيين المصريين، وعندما ألقي القبض عليا من قبل السلطات المصرية، حذرتهم أن القبض عليا سوف يسبب لهم مشاكل أخري، لأنني أعرف الشباب الذين معي فى ليبيا، وأعرف أنهم سيفعلون هذه الأشياء، وهم رفضوا الإستماع أي السلطات المصرية ، وحدث ما حدث والحمدلله، وفرج الله الكرّب وانتهت القصة.

البوابة : تغيرت كثير من الأمور بين ” 2011 و 2016 ” محطات عديدة ، كان هناك تدخل من حلف شمال الأطلسي مطلع فبراير 2011، واليوم هناك تدخل اخر امريكي بريطاني فرنسي إيطالي، هناك من كان يقف مع تدخل الأمس ويرفضه اليوم، مدي مشروعيته بكل تواريخه؟

هدية : من وجهة نظري وعن نفسي، لا أرضى بالتدخل 2011، وضده فى 2016، نحن ليبيون نستطيع حل الإشكاليات التى وقعت بيننا، والحل أن ترفع كل الأيادي الخارجية عن ليبيا، لا نريد صديق ولا حبيب ولا عدو، ونحن نعرف أنفسنا وقدرتنا على إيجاد الحلول لكافة مشاكلنا، التدخل يأتي ليس لمصالحنا إنما لمصالحهم الخاصة، صحيح نحن شاركنا فى القتال ضد القذافي فى ذلك الوقت، لكم لم يكن لدينا إرادة ولا طَلب لتدخل أجنبي بالمطلق، وهو شئ وجدناه، وليس لنا طاقة فى رده ودفعه، ولم ننصت له ولم نلتفت له.

البوابة : وجه إتهام فى السابق لغرفة عمليات ثوار ليبيا بوقوفها خلف مقتل العقيد محمد سويسي فى العاصمة طرابلس ؟

هدية : كل الإشكاليات التى تحدث فى العاصمة طرابلس، توجه أصابع فيها أصابع الإتهام للغرفة فى ذلك الوقت، إنني كنت أعرف سويسي على الصعيد الشخصي، وكانت هناك عديد الإجتماعات، وألتقينا من خلالها، وذهبت لبيته أكثر من خمس مرات، وكان متعاون مع الغرفة بشكل كبير، وكان الإحترام المتبادل يجمعنا، ونحن لم نري منه شئ لنلجأ لقصة الإغتيال، وليس من أسلوب الغرفة تنفيذ عمليات الإغتيال بالمطلق، وإن كُنّا نريد فعل أي شئ، ستكون رؤوسنا عارية أمام الجميع.

البوابة: هل أنتم مستعدون للدخول في مصالحة مع النظام السابق بكامل أركانه ؟

هدية : نحن الآن نتكلم عن وطن، ولا نتحدث عن شئ قد ذهب، أما أركان النظام وعناصر مستعدين للإستماع لهم والجلوس معهم، وتجمعنا مصلحة واحدة وهي الوطن، أما قضية من يتمسك بالنظام السابق ويريد إعادته لنا، فهذا بدون شك نحن لن نتفق معه، أما من يمد يده تحت غطاء الوطن فنحن متفقون معه، أما حقوقهم فذلك من إختصاص القضاء، وكثير من رموز النظام السابق لديهم معهم تواصل نظن فيهم الوطنية وأنها طوت الصفحة السابقة، ونحاول أن تبني ليبيا من جديد، وأي شخص يريد أن يعود لبلاده فهو مرحب به، حيث وجهنا طلبنا للكثيرين من أجل العودة لوطنها، لكن هناك أشخاص ليسوا من النظام السابق مثل خليفة حفتر، وكثيرون لا يحسبونه كذلك، ومثل هذا الشخصية الذي يحاول أن يفرض نفسه ويُعيد ويمجد ذاته، فهذا لا شك بأنه شخصية غير مقبولة، ولن تُقبل ولو فنيّنا عن آخرنا، هذا الشخص – حفتر–  لن يحكم ليبيا، ولو لم يبقي مِنا شخص، نحن لسنا طلاب سلطة وحكم، أما إستبدال دكتاتور بدكتاتور آخر، فهو أمر مرفوض من عموم الثوار، ومن يريد بناء ليبيا فنحن نقف معه، ومن يريد تخريب ليبيا وحتي وإن لم يكن من أتباع النظام السابق سنقف ضده.

_____________

المصدر: بوابة افريقيا الإخبارية

مواد ذات علاقة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *