إصدار: المركز الليبي لحرية الصحافة
صدرعن المركز الليبي لحرية الصحافة تقرير معلوماتي وتحليلي بعنوان “رصد خطاب الكراهية في القنوات التلفزيونية”، وتم فيه التركيز على 9 قنوات تلفزيونية والتي اعتبرها التقرير بأنها الأكثر تأثيراً في الصراع السياسي والعسكري والأمني القائم حاليا
تم الرصد خلال سبعة أيام متواصلة بين 16 إلي 21 فبراير 2017 ، وقد سٌجل خلالها 609 إخلالاً مهنياً. حسب تصنيفات التقرير، وشملت عملية الرصد أوقات الذروة ما بين الساعة 18:00 مساءاً وحتي 24:00 ليلاً لكافة القنوات المٌستهدفة بالبحث ، تم خلالها تحديد برنامجين رئيسيين والنشرات الإخبارية الرئيسية بكٌل قناة تلفزيونية.
إضغط هنا للإطلاع علي التقرير كاملا (رصد خطاب الكراهية في القنوات التلفزيونية)
***
محتويات التقرير شملت الفقرات التالي:
ـ المقدمة
ـ المنهجية
ـ نتائج التحليل
-
طبيعة الإخلالات المهنية
-
خطابات الكراهية حسب نوعية البرامج التلفزيونية
-
خطابات الكراهية حسب منتجيها في وسائل الأعلام
-
خطابات الكراهية حسب القائم بالخرق ونوع الخرق
-
خطابات الحقد والكراهية حسب موقف الصحفي
-
خطابات الحقد والكراهية حسب نوع المستهدف
-
المستهدفون في خطاب التحريض والكراهية
ـ التوصيات
***
ذكر التقرير في مقدمته أن الإعلام دون مُثل أخلاقية عليا لايتجرد فقط من إمكاناته الرائعة للخدمة العامة، ولكنه يصبح خطراً فعلياً على المجتمع. وخير شاهد حي على هذه المقولة هو وضع الإعلام المنقسم في ليبيا، والذي تصطف وسائله بكل إمكاناتها في صفوف متقابلة مع أطراف الصراع في الحرب الأهلية التي تشهدها البلاد منذ صيف 2014.
فالمتابع للإعلام الليبي في الفترة الراهنة، يلاحظ مدى القصور والتخبط الذى يعانيه بكل وسائله، خاصة المرئي ، نظراً لدوره السلبي في تأجيج الصراع والحرب الأهلية بسبب تفشي خطاب الكراهية والتحريض على العنف من خلال الأشكال التلفزيونية المٌختلفة.
وقد زادت حدة ذلك الخطاب الخطير في ظل الفوضي التي يعيشها قطاع الإعلام بسبب غياب السلطات المختصة المشرفة على وسائل الإعلام وعدم وجود لوائح لتنظيم الإعلام، الأمر الذي أدى إلى:
أولا: احتكار المال السياسي لقنوات خاصة بدعم من دول أجنبية لتوجيه الرأي العام نحو أجندة سياسية وأيدولوجية
ثانيا: استغلال قنوات الدولة من قبل بعض الأطراف المسلحة لتمرير أجنداتها مما ضرب بالنسيج المٌجتمعي وزاد من توظيفه كأداة للانتقام والإقصاء وضرب الآخر.
وجاءت توصيات التقرير كالتالي:
أولا: إعداد مذكرة شروط واضحة لمنح تراخيص العمل لكافة القنوات التلفزيونية الليبية، وتسوية أوضاع وسائل الأعلام التي تبث بتراخيص تجارية أو خارج القانون
ثانيا: أصدار مرسوم رئاسي لتشكيل اللجنة الوطنية العليا لإصلاح قطاع الصحافة والإعلام بمشاركة خبرات دولية بهدف وضع رؤية وطنية للإصلاح الهيكلي لقطاع الإعلام.
ثالثا: إنشاء مرصد إعلامي تتركز مهمته في وصد الإخلالات المهنية المتعلقة بمراقبة خطاب الكراهية والعنف والنزاعات المسلحة والإرهاب ويتبع هيئة الإعلام ويتمتع بالإستقلالية لضمان حياده.
***
ا لتقرير من إعداد وحدة رصد وسائل الإعلام بالمركز وبدعم من
_______________________