Tunisian President Beji Ceid Essebsi (R) shakes hands with Ennahdha Islamist party Leader Rached Ghannouchi during an event in Tunis on January 14, 2015, marking the fourth anniversary of the ousting of Tunisia's longtime ruler Zine el Abidine Ben Ali, that sparked the Arab Spring uprisings. On January 14 2011, under massive popular pressure over unemployment and inflation, Ben Ali fled to Saudi Arabia with his family after 23 years in power. AFP PHOTO/ FETHI BELAID (Photo credit should read FETHI BELAID/AFP/Getty Images)

بقلم هيثم سليماني

نجحت تونس، بعكس الدول العربية التي شهدت ثوراتٍ وانتفاضاتٍ، في حماية مسار انتقالها الديمقراطي وتجاوز المطبّات التي مرّت بها مستعينةً بالتوافق لتجاوز الخلافات العديدة التي عرفها المنتظم السياسي في السنوات الست الماضية.

وعلى الرغم من تعدّد الآراء حول هذا التوافق من ناحية الأرضية المضمونية التي قام عليها في أكثر من مناسبة، تُجمع التحاليل على أنّه كان وما زال أحد مقوّمات الاستثناء التونسي.

لئن نجح التوافق التونسي في التأقلم مع المشاهد السياسية المتعاقبة بما هي مكوّنات وأوزان وتفاعلات، يُطرح عديد الأسئلة حول إمكانيات تواصل هذه القدرة على التعامل مع الطارئ السياسي في المستقبل القريب في ظلّ التحوّلات التي تشهدها البلاد، إضافةً إلى تباين تقييم مدى نضج التجربة وإمكانيات الاطمئنان إليها بوصفها مخرجًا دائمًا وممكنًا من الأزمات.

………..

لمتابعة قراءة الورقة كاملة انقر التوافق السياسي في تونس

***

هيثم سليماني ـ كاتب صحفي وباحث، عمل في عدد من المواقع التونسية والعربية مراسلًا وعضو فريق تحرير. مهتم بتحليل الوضع السياسي التونسي والمغاربي، ورئيس مركز السياسات والبحوث الشبابية.

_________________

مواد ذات علاقة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *